جحا والحمار والناس عجيب امر الناس جحا وابنه والحمار

اذهب الى الأسفل

جحا والحمار والناس عجيب امر الناس جحا وابنه والحمار

مُساهمة  فارس في السبت مارس 14, 2009 3:25 am

جحا والحمار والناس عجيب امر الناس جحا وابنه والحمار

السلام عليكم ورحمة الله

ارجو قراءة الموضوع الى الاخر
من لا يستطيع فليضغط ctrl+w


جحا والحمار والناس


عجيب امر الناس لايعجبهم العجب ولا الصيام في رجب كما يقول المثل الشهير.. فكثيرا ما تجد نفسك تعيش حالة من الحيرة في كيفية التعامل مع الآخرين! وتبذل مجهودا إضافيا لتحصل على رضاهم لكنك بالتأكيد لن تتمكن من إرضاء احد حتى نفسك التي بين جنبيك.. وأخيرا اوجد علم أطلق فن التعامل مع الآخرين.. لكن مع وجود الفكر التقليدي والنمطية المسيطرة على حياة الناس فإنك لن تنجح باستخدام فنون هذا العلم الجديد لان بعض الناس حتما سيفهمون تعاملك بصورة خاطئة ولن تنجو من سيل الانتقادات والصفات الغريبة والعجيبة التي ستنهال عليك من جميع المحيطين بك.. فإن عاملت الناس بتواضع من منطلق أن (( من تواضع لله رفعه)) قالوا عنك: (( مسكين غلبان)) وان حاولت أن تنأى بنفسك عنهم اتقاء لما قد يأتي منهم من غلبة وهم ونكد قالوا عنك بأنك متكبر و متعال(( وشايف نفسك)) وان عاملتهم ببساطة قالوا عنك (( عبيط)) وعلى نياتك .. وان ضحكت على وجوههم قالو عنك ((انسان هايف)) وان كنت جادا معهم نعتوك بأن (( وجهك يقطع البركة من البيت)) وان جاملتهم بكلمة قالوا انه يتملق (( وبالتاكيد انه يهدف إلى الحصول من وراء مجاملته)) وان استشرتهم لترفع من شأنهم وتشاركهم الرأي قالوا (( ماعنده رأي)).. وربما اعتبروك شخصا تافه لاتفهم وجاءوك بآرائهم العبقرية وخبراتهم الفذة .. وان تمسكت برأيك ليس من باب العند وإنما لانه الأقرب إلى الصواب قالوا انك ديكتاتوري و(( راسك يابس)) وان نصحتهم بما قد ترته في مصلحتهم يعتبرونك مغرورا نرجسيا وتمثل جور الوصي عليهم وان انتقدت فيهم فعل لايرضيك قالوا لك انك رجل دائم الانتقاد على ((الفاضي والمليان)) وان أهديتهم هدية لتجاملهم في مناسبة طيبه, سفهوا لك هديتك وقالوا بأنك رجل بخيل هديتك من النوع الرخيص.. وان قدمت لهم خدمة من منطلق طوبى لمن جعله الله مفتاحا للخير مغلاقا للشر اعتبروا ذلك أمرا طبيعيا واحد واجباتك التي يجب أن تؤديها لهم بل أنهم يطلبون منك الخدمات وكأن كل وظيفتك في الحياة انك تعمل سكرتيرا شخصيا وان واجبك أن تجعل حياتهم أسهل وان تقدم لهم كل ما يسعدهم على طبق من ذهب.. وان اقرضتهم مالا من منطلق ان الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه فإنهم لايعيدون ما اقترضوه منك لأنهم يعتبرونه هبة أو حقا مكتسبا فطالما أنت رجل مبسوط وشهم فلماذا تطالب بحقك؟ فان تنازلت عن الشهامة وأصررت على استيفاء الدين اعتبروك جلفا فظا غليظ القلب لاتراعي ظروف الصداقة والزمالة و (( الجدعنة)) وا اعر سيارتك رغم أنهم علمونا زمان أن السيارة من الأشياء التي يكره إعارتها أعادوها لك بحالة سيئة مهترئه وبالطبع لن تسلم من السخرية و ((التريقة)) لان سيارتك أصبحت قديمة وغير صالحة للاستخدام على الطرقات وان مكانها الطبيعي في مكب السيارات (( السكراب)) او ((التشليح)) فإرضاء الناس إذن غاية لاتدرك وجميعنا يعرف قصة حجا وابنه وحمارهما ولعلي ذكرتكم بهما في سياق هذا التسلسل المتشابك الذي أجد نفسي فيه كجحا وأحيانا كابنه وارجوا أن لا أكون عند بعض الناس كحماره حتى ولو كان محمولا على أكتاف جحا وابنه!

سعيد البادي من كتاب أروع المقالات


ولمن لا يعرف قصة جحا وابنه والحمار

ها هي

كان جحا وابنه يركبان الحمار الذي يملكه جحا وكانت وجهتهم الى السوق
وهما في الطريق يمشون في امان الله فاذا سهام تاتي اليهم من كل جانب
وكان مصدر هذه السهام هي عيون البشر الذين على اطراف الطريق.
لم يعرف جحا بداية الامر لماذا هذه النظرات القاتلة حتى سمع باذنه الناس يقولون العمى
ليس في قلب جحا رحمة انه لا يخاف الله ولا يرفق بالحيوان انظروا الى حماره انه يلهث
من التعب لانه يحمله هو و ابنه والطريق امامها طويل.
وعندما سمع جحا بذلك ترجل من على ظهر الحمار وترك ابنه راكب على ظهره
فاذا هذه السهام التي كانت موجهه اليه والوجوه العابسة قد عادت اليهم من جديد
لماذا لا يعرف جحا.

حتى سمع باذنه مرة ثانية الناس يقولون العمى شو هالولد العاق انه يركب على الحمار
و والده يمشي على قدميه انه لا يخجل من نفسه انه لا يخاف الله انه عاق عاق
فبسرعة قام جحا وانزل ابنه من على ظهر الحمار وركب هو
فاذا السهام قد عادت اليه من جديد فقال جحا في نفسه خير والمرة هاي ماذا سوف يقولوا
الناس
حتى سمع ثلة من الناس يقولون انظروا الى جحا انظروا الى هذا الاب القاسي الذي لا
يخاف الله هو يركب على الحمار وابنه الصغير يسير على قدميه ليس في قلبه رحمه
فبسرعة ترجل جحا من على ظهر الحمار وسار على قدميه هو وابنه وقاد الحمار بيديه
فسمع ضحكا يكاد يصل الى السماء وكانوا الناس يقولون انظروا الى جحا يملك حمار ولا يركب عليه
فاذا كان لا يريد ان يركب عليه فليركب ابنه المهم ان يستفيد من الحمار
فاسرع جحا وحمل الحمار على ظهره ومشى بالسوق فعاد الضحك من جديد واصبح الناس
يقولون و هم يضحكون جحا اشترح الحمار ليكون له حمار


فهل نحن مثل ماقال هذا المقال ؟

هل توقفت مع نفسك بعد قراءات هذه المقال ؟

وعدت النظر في تعاملك مع من حولك ؟

دعونا نستفيد من ما نقراء لكي نتغير الى الافضل فالكمال لله سبحانه وما اجمل ان نقف مع انفسنا ونقيم تصرفاتنا وتعاملنا مع من حولنا ونرى هل نحن مثل الناس او مثل حجاء في نضر من حولنا ?

اتمنى ان ارى نقاش وليس مشكور
avatar
فارس
مدير عام
مدير عام

المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 06/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsgr.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى